قصص سكس اب وبنتة المطلقة قصص محارم عربي

10K
Share
Copy the link

قصص سكس اب وبنتة جامدة طويلة طيزها كبيرة ساخنة عايزة زب ينيكها تقلع ملابسها وتمارس النيك بوضعيات قوية مع ابوها المحروم هايجين علي بعض في البيت الاب محروم وبنتة مطلقة وعايزة تتناك يستمتعان جدا بالنيك المحارم ، زانق بنتة علي السرير يمص في بزازها ويدخل زبة في كسها الضيق ينيكها بقوة قصص محارم عربي اب ينيك بنتة بكل الاوضاع .

 

علي السرير شاهد اب زبة كبير يركب علي طيز بنتة الجامدة مطلقة ممنوحة ابوها يدخل زبة في كسها وينام عليها ينيك فيها بوضعيات قوية قصص سكس اب وبنتة يمارسون الجنس مع بعض بكل الاوضاع .

 

بنتة مطلقة ممنوحة عايزة تتناك تغرية بجمالها وطيزها الكبيرة ثم تحصل علي نيك عنيف في كسها الساخن قصص سكس محارم اب ينيك في بنتة المطلقة .

 

القصة كاملة .

 

أنا سمير لم أتجاوز أل 40من عمري متزوج، ولي إبنة إسمها مريم تزوجت في سن السابعة عشر من عمرها ولم تستمر في زواجها لأكثر من سنة عندما إكتشفت و زوجها أنها عاقر وطلقها و حضرت لمنزلنا لتعيش معنا بعد أن خلصها زوجها من كل شيئ ، إبنتي جميلة جدا ومتفجرة الأنوثة ذات مؤخرة منتفخة و صدر كبير نافر و بارزة حلماته و جسمها ملفوف و فرسة بمعنى الكلمة و كانت منذ بلوغها مبلغ النساء و قبل زواجها كانت ملتزمة في ملابسها المحتشمة ،فلم أرى من جسدها أي عورة تذكر ،ولكنها الآن تلبس بالمنزل ملابسها التي دخلت بها وهي فاضحة تكشف أكثر مما تستر ، حتى كلوتاتها عندما تجلس فاتحة ساقيها بحريتها بالمنزل دائما ما أرى بوضوح شفرتي كسها و بينهما فتلة كلوتها .
ولأن أفخاذها ممتلئة و لعدم ممارستها للجنس منذ طلاقها ،فقد إعترتها إلتهابات مهبلية و إفرازات و ذهبت مع أمها لطبيبة نساء فأعطتها علاجا و طلبت منها عدم إرتداء كلوتها لتشفى من إلتهاباتها ،و شفيت من إلتهاباتها و لكنها إعتادت بعد ذلك ألا ترتدي كلوتها و هي في المنزل و كانت جلستها المفضلة دائما القرفصاء التي تجعل كسها ظاهرا للعيان ،و الغريب أن أمها رأت أن عدم إرتداء الكلوت بالمنزل يحميها من الإلتهابات فأصبحت تفعل مثل إبنتها و يجلسا متقاربين فأرى منهما ما أرى و لأنني معتاد على رؤية كس مراتي فلم بعد يحركني بينما كس إبنتي لسة بحيويته و شفايفه متورمة و أشفاره حمراء لم يعلوها السواد و أحيانا كثيرة كانت إبنتي تمسح الأرضيات و تمسك الممسحة القماش بكفيها و تتراجع بساقيها لتمسح الأرضية فأرى كسها مفتوحا و خرم طيزها كنور الشمس فتتحرك في شهوتي و ينتصب زوبري لا إراديا فأجري على أمها و أنيكها و لكن لا أشبع بسبب تخيلي لكس بنتي ،و الغريب أن كل هذا يحدث من بنتي بعفوية و كأنني لا أرى منها ما يحرك شهوتي فأنا أبوها و أكيد لن أتحرك جنسيا ناحيتها ..و من المؤكد أن هذا كان فكر إبنتي!!لذلك كنت أخفي دائما إنتصاب زبي أمامها و أمام أمها و لكن شهوتي على نيكها كانت تقتلني و كنت لا أجد غير أمها لأفرغ شهوتي و لكن هيهات!!أصبحت أمها لا ترويني أو تسد ظمئي فأنا جوعان و لن يشبعني إلا كس بنتي الضيق المتورم الشفايف .

رجعت من عملي عند الثالثة بعد الظهر وكانت زوجتي بالمطبخ تعد الغداء و إبنتي تمسح الصالة بالماء و دخلت عليها و هي تمسح و منحنية و بيديها الممسحة القماش و طبعا من غير كلوت و رأيت كسها بارزا من الخلف بين نهاية ساقيها فجن جنوني و دخلت غرفتي و إرتديت جلبابي من غير كلوت ..و رجعت للصالة وإ بنتي ما زالت تمسح و جلست أمامها على الأريكة جالسا القرفصاء و طبعا أكيد زبي المنتصب ستراه واضحا بين فخذاي و زبي بلا فخر طويل و ضخم ذو طنبوشة حمراء منتفخة و مسكت الجريدة أقرأ فيها و بعد أن أنهت المسح جاءت لتفرش الأرضية و أكيد رأتني و رأت طنبوشتي و أخذت تنظر من تحت لتحت و أنا اراقبها دون أن تراني و رأيتها تعض على شفايفها ..
قلت أخيرا الثلج سخن وتحرك!! ..ثم وقفت أمامي مباشرة و نزلت على ركبتيها و كأنها تفترش شيئا و إقتربت لما بين فخذاي و أخذت تنظر بلهفة ثم مدت يدها على كسها تدعك فيه و أنا عامل نفسي بقرأ الجريدة التي بين يدي و لم تلاحظني و أنا اراقبها و أخذت تدعك في كسها و بظرها بشدة حتى أفاضت شهوتها فهدأت ثم قامت ..قلت لقد قرب قطفك يا كسكوستي..لقد جابت شهوتها على منظر زوبري ..
أحضرت زوجتي الغداء و تغدينا و وجدت إبنتي تعاملني بحنية شديدة و تراقبني في كل حركة و لاحظتها أمها ..

فقالت لها : خير!! إيه الحنية دي أبوكي مش أدك ..وضحكنا ثلاثتنا..
قلت في نفسي كيف السبيل إلى إبنتي لقد رأت زبي و إشتهته .. فهي شابة صغيرة لم تتعدى التاسعة عشر من عمرها جربت الجنس و ذاقت حلاوة الزب و أكيد متعطشة له ..و لكن إبنتي و لشدة شبقها إستطاعت أن تعمل خطة لتوقع بي..
بعد ثلاثة أيام من رؤية إبنتي لزوبري المنتصب من تحت جلبابي ،سهرنا أمام التلفاز لوقت متأخر ثم ذهبت أنا وأمها لغرفتنا لننام و هي ذهبت لغرفتها ..و عند الواحدة صباحا سمعنا صراخها أنا وأمها ..و جرينا على غرفتها ..
فقلنا لها :مالك في إيه؟
قالت :شفت كابوس أنا خايفة أوي يا بابا تعالى نيمني وخدني في حضنك ..أنا خايفة أوي يا ماما ..
قالت أمها :حاضر يا حبيبتي أنا حروح أنام في غرفتي و هخللي بابا ينام معاك الليلة ..بس ما تتعوديش على كدة ..
قلت في سري يا بنت العفريت ..آه من كيد النسا!!وذهبت أمها ونمت بجانب إبنتي على السرير ..
وقالت : بابا خدني في حضنك يا بابا ..أنا خايفة أوي ..
قلت لها :حاضر يا عيون بابا ..تعالى في حضني..
وأخذتها بين يداي وإلتصق صدرها بصدري وأحسست بحلمتيها المنتصبتين ..
قلت البنت عاملة حسابها وقالعة السونتيان كمان وإنحصر عنها قميصها القصير ليرتفع لفوق فلقتيها ووضعت يدي على وسطها لأضمها فألصقت فخذاها بفخذاي وإلتصق زوبري المنتصب بين فخذيها العاريان ..

ثم قالت :بابا أنا مش طايقة قميصي ممكن أقعله ؟؟
قلت :أكيد أنا كمان حران أوي مثلك ..
قالت :خلاص يا بابا قوم إقلع هدومك إنت كمان..
قلت:حنبقى كدة سلبوتة يا حبيبتي ..
قالت: بابا ما تفهمنيش غلط ..إنت حر ..
قلت :لأ.. حبيبتي معاك حق ..
وقلع كل منا هدومه وأخذتها في حضني و فعصتها في صدري و بزازها حاسس بيها ..و إلتصقنا ببعضنا ثم رفعت ساقها ووضعتها فوق وسطي حتي إلتصقت رأس زبي بشفراتها و إقتربت شفتاها من شفتاي فإلتقمت شفتاي بين شفتيها ..
وقالت :أنا بحبك قوي يا بابا ..
وأخذت تقبلني بشهوة فظيعة وتدخل لسانها داخل فمي ..
قلت لها: حبيبتي إنت شرقانة قوي كدة ؟؟
قالت: من ساعة ما شفت زبك يا بابا وأنا حموت ..بقالي يومين ما شفتش النوم ..وهريت نفسي من العادة السرية .. ومش عارفة أطفي ناري..
قلت لها :حبيبتي أنا هطفي نارك..
قالت: أنا حبيت أعمل تمثيلية على ماما عشان أجيبك لسريري ..وعلى فكرة يا بابا أنا راقبتك ولقيت عينك مني ..بس كنت مطنشة ولكن إنت خلبوص ..عرفت تغريني ..و تخلليني أشوف زبك و هو واقف ..وكمان عليه راس تجنن و تخيلته جوة كسي و جبت شهوتي عليه و إنت بتراقبني من تحت الجرنال..ممكن أمسكه يا بابا ؟؟؟
قلت :مدي إديك ..
و نزلت إيديها و مسكته و أخذت تفعص في راسه..ثم فردت بين إصبعيها الكبير و الصغير لتقيس طوله ..
قالت :ياه يا بابا دا طويل و طخين و ضخم يا بختك يا ماما بيه!!.. مكن أدعكه شوية ؟؟
قلت :مش كتير عشان أمك عليها الدورة و بقالي مدة ما نكتش و خايف لينزل لبني بسرعة ..
قالت: لأ..أنا عاوزاه يرويني .
قلت لها: ما تستعجليش النيك في الكس ..خلليني أوريك ممارسة الجنس على أصوله ..وفي الآخر هتلاقي نيك الكس مش كل حاجة ..
قالت: أنا هسيبلك نفسي و جسمي.. المهم في الآخر أنام وأنا شبعانة..
وحتى أشبعها جنسيا ..

قلت لها :أتركي لي نفسك و تجاوبي معايا..
وتقدمت منها و قبلتها بشفتيها قبلة طويلة رومانسية ثم أدخلت لساني بفمها و بادلتني نفس العمل و أخذت أحسس علي أذنيها و شعرها ثم نزلت لرقبتها لحسا و تقبيلا ثم قمت باللمس الخفيف و الرقيق جدا للكتفين و منطقة الظهر و الخصر, فزادت سرعة تنفسها ..فقمت بزيادة قوة التقبيل و قوة اللمس و الاحتضان فإنتفخ ثدياها و تصلبت حلمتاها ثم قمت باللمس الخفيف بأطراف أصابعي و بعمل دوائر تحيط بثدييها متجها من أسفل الثدي إلى الأعلى و مقتربا من هالة الثدي البنية المحيطة بالحلمات ثم بعد فترة ..
قمت بمداعبة و استثارة الهالة و الحلمات نفسها باللمس الخفيف أولا , ثم باللحس و المص و الشفط على الثدي كاملا مع التركيز في النهاية على حلمات الثدي و بهذا بدأت تثور جنسيا و تزيد من إفرازاتها المهبلية بشكل كبير .. ثم كررت كثيرا اللمس الخفيف و القبلات الرقيقة لمنطقة البطن و الصرة و باطن الفخذين من فوق الركبة حتى إقترب من كسها و لم ألمسه ..
ثم قمت باللمس بأطراف الأصابع للعانة بادئا من الأعلى و متجها نحو البظر دون لمس البظر مع العض و التقبيل فزادت من عسلها حتي إنسكبت علي شفرات كسها فأخذت تتلوي من شدة الاستثارة الجنسية .. و ذهبت للشفرتين باللمس الرقيق و الخفيف ثم زدت من السرعة و الضغط ثم المص و الشفط و العض الخفيف قوي ثم إستلمت البظر باللمس الرقيق و الخفيف ثم زدت من السرعة و الضغط ثم المص و الشفط و العض الخفيف , و وضعت إصبع ثم إصبعين داخل كسها في نفس الوقت و أخذت أحركهما دخولا و خروجا بشكل بطيء جدا إلي أن وصلت إلى نشوتها و رعشتها , فرشت برأس زوبري علي بظرها و شفرتيها مرة ثم مرتان ثم ثلاث..
ثم غيبت رأس قضيبي بكسها ثم أخرجته ثم أدخلته بالراحة لمنتصفه ثم أخرجته لعدة مرات ثم أرشقته دفعة واحدة في كسها ثم أدخلته و أخرجته بسرعة ثم زد السرعة و ضربتها علي مؤخرتها ثم أخذت أحرك زوبري داخل كسها و أحكه في جدرانه و كأنه يتمضمض يمين و شمال ثم شمال في يمين و هي تتوحوح و تتأوه ..

و تتوسلني :أرجوك إرحمني زوبرك جنني ..
ثم أخذت أسرع في الدخول و الخروج بشدة ..
فتأوهت :أحِّي كسي ولّع نار ..أح.. أح.. أح.. نار.. نار.. نار
و عندما أحسيت برعشتها و قبضة مهبلها علي قضيبي ..
قلت لها :حأنزلهم ..
قالت: إرويني ..

و أطلقت سائلي المنوي بعدم إندفاع و بعدم حركة من قضيبي داخل كسها العطشان ..و هي تصرخ..
و تقول: يالهوووووووى دول سخنين أوي إيه ده إحساس محرومة منه ..
وعندما إنتهت رعشتي لم أخرج قضيبي ثم أخذت فمها بفمي حتي هدأت..
ثم قالت :حبيبي إيه دا اللي عملته معايا ؟دي هي ليلة دخلتي بجد ..ياه الجنس جميل قوي وممتع دا أنا أول مرة في حياتي تيجي لي شهوتي خمس ست مرات في نيكة واحدة ..دا أنا كنت أسمع عن الأوروجيزم و لم أحسه إلاّ معك دا إنت خرجت كل ميّتي من كسي ..دا أول مرة يخرج من كسي عسل بالكمية الرهيبة دي ..دا إنت هريتلي كسي ..دا أول مرة أحس إن بظري ليه لازمة ..دا أنا إرتعشت من مصك و لعبك فيه ..يا دا النيك حلو.. حلو.. حلو خالص.. دا إنت النيك و المتعة…
ثم نمت على ظهري و هى قعدت تلعب في زوبرى و تدعك في رأسه لغاية لما وقف ..و هي طلعت مثل الفارس و مسكت زبي و راحت راشقاه في فتحة كسها بالظبط و راحت قاعدة عليه و شفايف كسها لازقة في بيضاني علي الآخر و زوبري محشور علي آخره.. ولم أتحمل سخونة كسها ..و إنطلق مني شلالات من اللبن في كسها ..ثم أحسست بإنقباضة كسها عند رعشتها القوية و سال عسلها مع لبني و إرتخت أعضائها و نامت علي صدري و نزلت ثم نامت بجانبي ..ثم إرتدينا ملابسنا ..و نامت في حضني حتى الصباح
و جاءت أمها لتوقذني في الصباح و تأخذني لغرفتي ..و قمت معها و دخلنا الغرفة ..و وجدتها تنزع ملابسها و تنزعني ملابسي و لم أدعها تنزل كلوتي عني حتى لا ترى آثار المعركة الجنسية مع إبنتها ..
قلت :مالك عاوزة إيه؟..
قالت: لقد إرتفعت الدورة و قمت تطهرت و مشتاقة لزبك..
قلت: أصبري أخش الحمام و أجيلك ..يا سعدي يا هناي….
و عند المساء إتصل والد زوجتي و أخبرني بأن والدة زوجتي مريضة و محتاجة إبنتها معاها ..فأخبرت زوجتي ..

فقالت :سأسافر الآن ..
قلت :إنتظري للصباح ..
قالت :مستحيل وصلني لموقف السيارات و سأذهب كعادتي ..
قلت :آجي معاكي ؟؟
قالت :خلليك مع بنتك و إنت وراك شغلك ..
و خرجت أنا وزوجتي و تركنا إبنتنا بالمنزل ..وعند العاشرة عدت لمنزلي و وجدت إبنتي منتظراني على فارغ الصبر..و تعشينا ..
و عند الحادية عشر ..
قالت :على فكرة ليلة دخلتي بحق كانت إمبارح .. يا لهوي عليك أول مرة أحس بكسي ..و أحس بالزوبر جواه و على فكرة لما بدأت تدخل بتاعك في كسي أول مرة حسيت بألم شديد ..وحسيت إن كسي ضيق أوي..وكنت عاوزة أقولك خرجه عشان بيحرقني.. خفت لتزعل مني ..قلت يا بت سيبي نفسك زي ما طلبت مني ..
قلت:على فكرة فعلا كسك ضاقت فتحته عشان بقالك مدة ما دخلش كسك زوبر ..و ده شيء طبيعي..و تحسي لما هيخش زبي الليلة دي في كسك أنه بقى سهل ..و كسك بيقبض عليه و هأحاول أحرك زبي في كسك يمين و شمال و فوق و تحت عشان تحسي بالمتعة أكثر و هنيكك بطريقة جديدة هتستمتعي فيها جدا ..و هتتمني يبقى زوبري في كسك على طول..
قمنا من مجلسنا و لفيت يدي حول خصرها و رحت معها في قبلة حارة مصمصت لسانها قبل أن احملها بين زراعي متوجها بها لحجرة النوم و وضعتها على السرير و هي في شبه غيبوبة مع أنفاسها المتسارعة و آهاتها التي بدأت تعلو بما يدل على هياج جنسي … و نزعت عنها قميصها و تمددت فوقها..ثم فككت سوتيانها و التصقت شفتانا بقبلة عنيفة و كانت تعض شفتي بأسنانها حتى أنها آلمتني ..و أطلقت يدي تفرك بنهديها واحدا تلو الآخر .. أشبعتهما فركا بين أصابعي ثم انهلت عليهما تقبيلا و مصا للحلمتين المنتصبتين ..

و أنزلت يدي إلى فلقتي طيزها أدلكهما بعنف و قوة أفقدتها صوابها .. و ذهبت لكسها الوردي اللامع بعسله و الخالي من الشعر و المتورم من فرط الإثارة و الملتصقة شفرتيه إلى الجوانب من الشبق ..و امتدت يدي تداعبه و تلاعبه قبل أن أنهال عليه بفمي و لساني لحسا بينما امتدت يداها إلى زوبري تتلمسه برفق و حنان ..

ثم نمنا بوضع 69 و نحن نتبادل المص و التقبيل و اللحس و العض و أدخل لساني في كسها و تدخل زوبري في فمها حتي سال الكثير من عسلها و اتت رعشتها عدة مرات..
ولم أرحم بظرها من العض و المص بينما أصابع يدي المبلولة بماء كسها المنهمر في خرم طيزها بعد أن أدخلت إصبعا واحدا ثم إصبعين و هي تتأوه بشبق ممزوج بألم بسيط سرعان ما تجاوزته و تحول إلى متعة …و مع آهاتها التي بدأت ترتفع ..كانت طيزها ترتفع و تهبط و ظهرها يتقوس رامية بحمم كسها بين شفتي حتى غمرت وجهي..
و انقلبت لأقبلها و اجعلها تتذوق طعم عسل كسها الذي اغرق شفتي بينما استقر قضيبي فوق كسها فأمسكته بيدها تفرش كسها وت حاول إدخال رأسه بين شفريها و أنا أمانع برفع وسطي لأعلى راغبا بزيادة متعتها ..

بدأت ترجوني بإدخاله و هي توحوح و ترجوني أن ادفعه عميقا في كسها الملتهب و أنا مستمتعا بعذابها و إمتاعها في آن واحد …
وصلت لقمة شهوها ..فبكت !!!!!!
و أخذت ترجوني ..
و تقول :إعمل معروف دخل زبك يا حبيبي …طفي نار كسي بزبك الضخم عاوزاه جوة قوي.. قوي إملا بزوبرك كسي ..نيكني!نيكني حرام عليك بقي أنا حأتجنن!!..
و أنا ما زلت ممسكا بزبي افركه ببظرها و أحكه بين شفرتيها حتى بدأت بإيلاجه ببطء شديد في كسها الملتهب حتى وصل زبي إلى الچي سبوت و ضربت خصيتاي ما بين فلقتي طيزها و بدأت أُسرع بالإدخال و الإخراج بعنف شديد و قوة و سرعة جعلتها تصيح ألما و متعة و تتفوه بعبارات الألم و الاستمتاع و قد فقدت صوابها من شدة إرتعاشها ..
ولم استطع التحكم بنفسي فقاربت على القذف لأقذف شلال منيي الحار داخل كسها القابض بقوة علي زوبري..
وهي:أح..أح..أحّوووووووووووووووووووو ه..سخنين أوي في كسي…زوبرك نااااااااااااااااار….