قصص سكس محارم جوز بنتي ولع مشاعري قصة نيك حماتي

6K
Share
Copy the link

قصص سكس محارم جوز بنتي الشاب الجميل الذي دائما يلبي كل احتياجات منزلنا لكن لم اعرف انه يريد مقابل ذلك ممارسة السكس معي انا حماتة لكن ينظر الي جسمي الجميل بشدة ويريد نيك كسي المحروم .

 

محارم زوج بنتي ينيكني مقابل كل خدماتة لنا قدر يولع مشاعري يهيج كسي كان دائما معنا في المنزل يمارس معي الجنس لاول مرة في منزلة بعد ما روحت لبنتي مكنتش موجود دخلت المنزل ناكني بقوة وفشخ كسي بوضعيات قوية قصة نيك حماتي الشرموطة بزبي الكبير .

 

كانت حماتي جميلة جدا تريد زبي تتعامل معي بلطف الان هي بمفردها في منزلي انيك فيها بقوة قصص سكس محارم .

 

زوج بنتي يولع مشاعري اركب زبة اتنطط علية سريعا اتمتع بزبة الكبير فشخني

 

شاهد المزيد من الاثارة : قصص سكس ساخنة ، قصص سكس خالتي .

 

القصة منقولة

 

ووقفت انظر الى ابنتى وهى تملاء الغرفه بأهات النياكه وكلمات منها ما يفهم ومنها لا افهمه كأنها تخترف كلمصابه بالحمى ولكن ما تيقنت منه انه قد كسر حاجز الخجل والخوف بين حسام ودنيا فدنيا تحتضن حسام بزراعيها بعدما كانت تزيحه وتدفعه فى بداية الامربعيداعنها بنفس الذراعين ويأكلون شفاه بعضهما البعض ولحمها مع اختفاء الاهات والصرخات بعض الشيئ كما انى شعرت ان حاجز الخجل واستحيائهم منى لم يعد له وجود بينانااو ربما قد نسوا وجودى اصلا ولكنى موجوده واتابع مايحدث ولم يبقى مكان فى جسدى لم تشتعل به نااااااار الشهوه التى تزداد بشفاهى وبزازى وحلمتهم الوقفتين كحبة الفول الكبيره وكسى الهائج اشعر بأن زنبوره انتفخ وكأنه يبكى لحرمانه فقد اغرق كلوتى بماء شهوته وقفت انظر اليهم ولم اتمالك نفسى وعيونى تراقب زوبر سامح الفحل الضخم كلمدفع داخل خارج من كس ابنتى وفيه ودون وعى او شعور منى تسللت يدى الى بز من بزازى تتحسسه من فوق العبائه واليد الاخرى تتحسس كسى ال مولع نااااااارواغمضت عينى فاصبحت فى عالم وهم فى عالم اخر وفاجئه سمعت صرخه فتحت عينى واعدتنى الى عقلى ووعى مرة اخرى الى حد ما سمعت صرخة دنيا فعلمت انها ستأتى رعشتها وماء كسهاتعلن عن مدى استمتاعها وانطلقت اهاااااات سامح وزئيره كأنه اسد وهويعلن عن اقترابه لقذف حليبه داخل كس دنيا ابنتى الحبيبه ولحظتها حاولت انا اتماسك فارتمى سامح على دنيا تحتضنه بزراعيها ورجليها تحكم غلقها عليه وكأنها لا تريد لزوبروه الخروج من كسها رأيت المنظر فخرجت من الغرفه سريعا دون ان يشعروا بى احد واغلقت الباب خلفى بحيث لا يحدث اى صوت حتى لا ازعجهم واخرجهم من ما هم فيه من متعه وامتاع لبعضهم البعض
ولكن بعد خروجى لم ينتهى مابى من شوق واشتياق للقاء حميمى بينى وبين حاتم زوجى فنار الشهوه تحرقنى وليس امامى ولا فى حياتى غيره فهو زوجى وحبيبى وابوبناتى فذهبت لأجلس على احدى كراسى الصالون وما شاهدته لم يغيب عن عينى وعقلى وجسمى فيدى تتحسس كسى الغارق وكلوتى بماء شهوتى فوجدت امامى التلفون فرفعت السماعه لاجرى اتصال بالبيت لعل زوجى يكون عاد الى البيت وبالفعل رد عليه حاتم وسألنى انتى فين اخبرته بان دنيا اتت هى وسامح واتصلو ا بى لاحضر لهم بعض الاحتياجات ومش هتأخر عليك اعتبرنى انا فى الطريق لانك وحشنى اوى ياحبيبى قالى وانتى كمان ياحبيبتى وحشانى موت قولت له بجد طب اما اجى هتعمل فيه ايه وايدى بتفرك كسى من فوق الهدوم وانا هايجه على الاخر قالى مينفعش فى التلفون ياتهانى قولت له انا تعبانه اوى وهايجه اوى اوى قالى انتى بتتكلمى منين قولت له من عند بنتك قالى وبتقولى الكلام ده ممكن حد يسمعك قولتلوا دول فى عالم تانى الواد ماسك بنتك جوا هريها نيك وانا اعده منتظراهم اما يخرجوا ضحك وقالى وده ال مخليكى تعبانه سيبيهم وتعالى قولت له حاضر شويه وجايه جيالك تفشخنى وترزع زوبرك جوايا ياحبيبى قالى يااااااااه دانتى على الاخر قولتلواوى قالى وانا فى انتظارك ياروحى
واغلقت السماعه مع زوجى ولكن صراع الشهوه مع جسمى مستمر ويزيد فنظرت من حولى فوجدت التلفزيون وجهاز الفديو وبعض الاشرطه فقمت ابحث فى الشرائط فوجدت فيلم اجنبى يبدو انه رومانسى او جنسى من صورة غلاف الشريط وضعت الشريط وشغلت التلفزيون وجلست اشاهد الفيلم وبالفعل كما ظننت وجدته فيلم جنسى ورأيت فيه ما لم اتوقعه من الاوضاع المختلفه لممارسة الجنس بكل انواعه واشكاله فزادة النار بدخلى قدمت فى الشريط واخرة كثيرا وانا فى لهفه وشوق لأعرف كل مابه وذهبت الى غرفة نوم ابنتى وزوجها لاتابعهم واتأكد من ان لديهم الكثير من الوقت او ربما يكونوا انتهو مما يفعلوا فأغلق الجهاز وأخرج الشريط دون ان يشعربى احد ولكنى عندما قتربت من البابا سمعت اهات دنيا وصرخاتها وزئير سامح فتحت الباب بعض الشياء دون ان يشعر بى احد فوجدتهم فى قمة شهوتهم وسامح كألثور الهائج يقول لها انا عاوز امك تسمع اهاتك وانتى مفشوخه وبتنتاكى منى يالبوه خدى فى كس امك يامتناكه واهاتها وصراخها عالى وبيرزع زوبرو بعنف وقوه فأغلقت الباب ووكلامه اثارنى اكثر ورجعت لاستكمال مشاهدة الشريط ومن فرط الشوه بداخلى اشلحت عبايتى التى ارتدى تحتها استريتش لونه بنبى ووضعت يدى بين فخاذى اتحسس كسى من فوق الاستريتش الذى وجدته غارق من ماء كسى الساخن واخذت ادعك كسى وافرك زنبورى لكنى لم اتمكن من امتاع نفسى فأدخلت يدى داخل الاسترتش ومنه داخل الكلوت حتى وصلت الى لحم كسى وشفراته وزنبوره واخذت افرك بلا رحمه وانا اشاهد الفيلم واخذتنى النشوه والشهوه فانجرفت فى طريقها دون ادنى واعى منى انى لست فى بيتى ودون اى حساب لما يمكن ان يحدث اصابعى تفرك زبور كسى وتعبث بكسى وشفراته ولكنى اشعر انى مازلت مقيده فانزلت الاستريتش والكلوت لتتحرر يدى فى حركاتها واصبحت فخادى عاريه وعيونى اغمضتها بعض الوقت فيراودنى منظر زوبر سامح زوج ابنتى عندما اخرجه ليفتح به كس ابنتى واذنى تسمع اهاااااات وصرخات بطلة الفيلم فوجدتنى عندما اغلق عيناى اتخيل زوبر سامح الضخم يشق طريقه بين شفرات كسى فزاد هياجى ال انى اقتربت رعشتى وارتفعت اهاتى وتعالت صرخاتى فنزل ماء كسى بغزاره فاغرق كل شيئ من حولى يدى ملابسى فخادى الكرسى الذى اجلس عليه حتى سجادةالصلون اخذت نصيبها الوفير من ماء كسى الساخن وجلست على الكرسى وكأن جسمى تخدر لم استطيع التحرك وفقدت اعصابى فلم يعد بى ولا لى قوه ونظرة نحو غرفة العروسين وكأنى افيق من غيبوبه فوجئت بزوج بنتى سامح وهو يدخل غرفة النوم يرتدى روب احمر لا اعلم متى خرج ولكنى على يقين من انه رأنى فى حالة هياجى وسمع نزعات شهوتى على الاقل الاخيره فلم يخجلنى انه رأنى فى هيجانى لا اعرف لما هل بالفعل كسر حاجز الخجل بيننا تماما الى هذا الحد ربما كذلك فعلا فانا شهدت زوبره وطيزه وفشخت ابنتى له حتى يتمكن من فتحها ونيكها وامتاع زوبره بدفئ وحرارة كسها ولكن ما شغلنى متى خرج من الغرفه وهل كان بجوارى وانا مغمضة العينين لم اشعربه وانا فى متعتى واهاتى وسكرات الشهوه والنشوه كنت اودندن اسمه فقلت لنفسى شاهد ما شاهد وسمع ما سمع لن تفرق معى وما عدت استحى منه وما ان تماسكت نفسى واستجمعت قوتى حتى قمت لبست الكلوت والاستريتش ووجدت بعض القطرات من ماء كسى على رخامة تربيذة الصالون تعمدة تركها ولم اهتم بمسح اى شيئ السيجاده والبلاط واغلقت التلفزيون وجهاز الفديو ولكنى اخرجت شريط الفديو واعدته مكانه بين الشرائط
وذهبت متجه نحو غرفة نوم العريس والعروسه طرقت على الباب وناديت ياعرايس ردوا عليه ايو ياماما قولت لهم صباحيه مباركه ياحبايبى مش عاوزين حاجه لقيت سامح فتح الباب الابتسامه تملاء وجهه ولكن نظرات عينيه تأكل لحمى وقالى تعالى ياماما انتى هتمشى والا ايه قلت له طبعا اصل عمك فى البيت وفى انتظارى قالى ادخلى بس دنيا عاوزاكى ادخلى يا حبيبتى وخرج واغلق الباب خلفه